عاجل
جارٍ تحميل الأخبار…

أزمة مؤسسية في xAI: عشر مؤسسين يغادرون في 2026

أزمة مؤسسية في xAI: 10 مؤسسين يغادرون في 2026، مع اعتراف ماسك بإعادة البناء، وتأثير محتمل على استثمارات الخليج.

أبلغ مانويل كرويس المعروف بلقب ماكرو أحد المؤسسين الأصليين لشركة إيلون ماسك الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي إكس إيه آي أشخاصاً مقربين بأنه يغادر الشركة رسمياً، ليصبح بذلك المؤسس العاشر الذي يرحل منذ بداية عام 2026 الحالي وفقاً لتقرير نشرته مجلة بيزنس إنسايدر الأمريكية، مما يضع أزمة مؤسسية حادة في شركة إكس إيه آي في بؤرة الاهتمام التقني العالمي الحالي ويترك روس نوردين باعتباره المؤسس الوحيد المتبقي.

وقاد كرويس جهود التدريب المسبق لنماذج الذكاء الاصطناعي في الشركة الناشئة التي تتضمن تدريب النماذج على مجموعات بيانات ضخمة وكان يرفع التقارير مباشرة إلى ماسك شخصياً، وشهدت الشركة موجة استقالات مذهلة منذ يناير الماضي حيث ابتعد كل من زيهانغ داي وغودونغ تشانغ وتوبي بولين وجيمي با وتوني وو وغريغوري يانغ عن مناصبهم التنفيذية مما أثار تساؤلات حول استقرار البيئة المؤسسية داخل إكس إيه آي.

أزمة مؤسسية في xAI: 10 مؤسسين يغادرون في 2026

واعترف ماسك بهذا الاضطراب في وقت سابق من الشهر الحالي خلال قمة الوفرة التقنية العالمية قائلاً إن إكس إيه آي "متأخرة في البرمجة" لكنها تعمل على "تجاوز منافسيها في البرمجة"، ونشر ماسك على منصة إكس أن "إكس إيه آي لم تُبنَ بشكل صحيح من المرة الأولى، لذا يتم إعادة بنائها من الأساس" في اعتراف نادر يعكس جدية المرحلة الانتقالية التي تمر بها الشركة.

وتمتد الاضطرابات التنظيمية إلى ما هو أبعد من خسارة المؤسسين المشاركين حيث تولى ماسك إدارة عشرات المرؤوسين المباشرين وأحضر موظفين جدد من تسلا وسبيس إكس، بينما فقدت الشركة عشرات الموظفين في الأسابيع الأخيرة وفقاً لأشخاص مطلعين على التغييرات استشهد بهم موقع بيزنس إنسايدر في تقريره المفصل عن التغييرات.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه سبيس إكس التي استحوذت على إكس إيه آي في فبراير في صفقة أسهم قيّمت الكيان المدمج بحوالي 1.25 تريليون دولار نحو طرح عام أولي منتظر على نطاق واسع، وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن الشركة تهدف إلى جمع ما يصل إلى 50 مليار دولار بتقييم يبلغ نحو 1.5 تريليون دولار وقد هيكل الاندماج الذي تم في فبراير شركة إكس إيه آي كشركة تابعة مملوكة بالكامل.

وبلغ تقييم سبيس إكس بنحو 1 تريليون دولار وتقييم قطاع الذكاء الاصطناعي بنحو 250 مليار دولار وفقاً لوثائق اطلعت عليها سي إن بي سي وتبرز هنا تساؤلات حول موقف صناديق الثروة السيادية الخليجية من تقلبات تقييمات شركات ماسك، خاصة مع استثمارات كبيرة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي ومبادلة الإماراتية في مشاريع مرتبطة بمسك مما قد يؤثر على قرارات التمويل المستقبلية.

ويضيف البعد الجيوسياسي طبقة تحليلية إضافية حيث قد تؤثر تقلبات شركات ماسك على ثقة المستثمرين العرب في التقنيات الأمريكية مما يفتح باباً لفرص شراكة بديلة مع شركات ذكاء اصطناعي أوروبية أو آسيوية، وتتراوح السيناريوهات المستقبلية بين نجاح إعادة الهيكلة في جذب استثمارات خليجية جديدة لإكس إيه آي أو تحول الصناديق السيادية نحو شركات منافسة أكثر استقراراً وصولاً إلى احتمال تطوير شراكات إقليمية مع شركات ناشئة.

وبدأت مراكز أبحاث في المنطقة بالفعل استكشاف سبل التعاون مع شركات ذكاء اصطناعي بديلة مما قد يضع المنطقة في مسار تطبيقي يتجاوز انتظار الحلول الجاهزة إلى المشاركة في تطوير تقنيات مخصصة للأسواق الناشئة، إلا أن اعتراف ماسك الصريح بأن إكس إيه آي لم تُبنَ بشكل صحيح قد يعزز ثقة المستثمرين في شفافية الإدارة مما يجعل السيناريو الأول مرجحاً إذا ترافقت إعادة البناء مع النتائج.

إرسال تعليق