أعلنت شركة Sony Interactive Entertainment يوم الاثنين الموافق 27 أبريل 2026 عن زيادة جديدة في أسعار أجهزة PlayStation 5 ونسخة PS5 Pro وبوابة PlayStation Portal في أسواق جنوب شرق آسيا وكوريا الجنوبية، مشيرة إلى أن الأسعار الجديدة ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من الأول من مايو 2026، وأوضحت أن هذه الخطوة تمثل امتداداً لحملة تعديل الأسعار العالمية التي بدأت في الثاني من أبريل في أسواق أخرى، وأكدت نائبة رئيس التسويق العالمي إيزابيل توماتيس أن الزيادة أصبحت ضرورية لمواجهة الضغوط الاقتصادية المستمرة وضمان استمرار تقديم تجارب ألعاب مبتكرة وعالية الجودة للاعبين في مختلف المناطق.
ويشهد اللاعبون في سنغافورة وماليزيا وتايلاند وإندونيسيا والفلبين وفيتنام ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار جهاز PS5 القياسي وإصدار PS5 الرقمي وPS5 Pro، إذ ستصل الأسعار الجديدة في سنغافورة إلى 849 دولاراً سنغافورياً للنسخة العادية و764 دولاراً للرقمية و1167 دولاراً لـ PS5 Pro، بينما ستشهد ماليزيا زيادة حادة تصل إلى 2799 رينغيت للنسخة ذات القرص و2499 رينغيت للرقمية و3999 رينغيت للنسخة المتطورة، وتتراوح الزيادات في باقي الدول حسب العملة المحلية مع تأثر بوابة PlayStation Portal أيضاً، ويأتي هذا التعديل بعد الجولة العالمية السابقة مما يعكس التحديات المستمرة في سلسلة التوريد.
وتواجه كوريا الجنوبية زيادات أكثر حدة في بعض الإصدارات حيث يرتفع سعر PS5 الرقمي بنسبة تصل إلى 43% ليصل إلى 858000 وون، ويزيد الإصدار القياسي بنسبة 27% إلى 948000 وون، بينما يرتفع سعر PS5 Pro بنسبة 16% إلى 1298000 وون، وأرجعت الشركة هذه التعديلات إلى الضغوط الاقتصادية العالمية المستمرة مع التركيز بشكل خاص على ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة DRAM وNAND الناتج عن الطلب المتزايد على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وشددت سوني على أنها أجرت تقييماً دقيقاً قبل اتخاذ القرار للحفاظ على جودة التجربة الترفيهية طويلة الأمد رغم التأثير على المستهلكين.
ويُعد رفع أسعار PS5 في جنوب شرق آسيا وكوريا الجنوبية جزءاً من نمط تصاعدي ملحوظ خلال دورة حياة الجهاز الذي أُطلق في 2020، إذ شهدت الأسعار تعديلات متكررة في عدة أسواق بسبب ارتفاع تكاليف المكونات، وأثار هذا القرار مخاوف بين اللاعبين في منطقة تعد من أسرع أسواق الألعاب نمواً حول العالم، خاصة مع تأثيره المحتمل على قرارات الشراء والأسعار في السوق المستعمل والمبيعات المحلية، ومع ذلك أكدت الشركة أن الهدف الرئيسي يبقى ضمان استمرار الابتكار والدعم لمجتمع اللاعبين على المدى الطويل.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة من الزيادة العالمية الأولى التي شملت أسواقاً كبرى مثل الولايات المتحدة وأوروبا واليابان، ولم تؤكد سوني بعد ما إذا كانت أسواق أخرى مثل الهند أو مناطق إضافية ستشهد تعديلات مماثلة في الفترة القادمة، غير أن المراقبين في صناعة الألعاب يتوقعون تأثيراً محتملاً على ديناميكيات السوق الإقليمية بسبب الطبيعة المترابطة لسلاسل التوريد والتسعير العالمي.
